محمد تقي النقوي القايني الخراساني

390

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

عصر الدّولة الامويّة في خلافة عبد الملك ابن مروان ويقول بعد ذلك . انّ اسمه النّعمان وهو منقول من اسم جنس وقبل انّه الدّم ، وقيل انّه الرّوح فيكون اتّفاقا حسنا لانّ أبا حنيفة روح العفة وقوامه ومنه منشائه ونظامه انتهى . قال مؤلَّف الكتاب بعد نقله ما نقلناه ما هذا لفظه : ونحن نسأل الأستاذ المحامي عن الأسباب الَّتى دعته لتقل هذه الأسطورة في مقدّمة كتابه ( حياة الامام أبي حنيفة ) أكان انتصار الامام - ليعلن فضله وفضل أبيه وامّه وهل ضاقت عليه المسالك في مناقب أبي حنيفة فالتجاء إلى أساطير العجائز في ليالي الشّتاء وليته ترك هذه الأسطورة إلى آخر ما ذكره في ردّه ، انتهى . وأنا أقول مضافا إلى ما ذكره في جوابه لو كان ما نقله العفيفي في مناقب أبي حنيفة وأبيه وامّه حقّا لا يكون من المدح بشئ وذلك لانّ ما ذكره من اكل أبيه الرّمانة الَّتى وجدت في الماء إلى آخر ما ذكره ينحلّ إلى حكمين أحدهما اكله الرّمانة وانّه هل كان جائز له اكله أم لا يجوز . والثّانى طلبه صاحبها وجلبه لرضايته . امّا الحكم الاوّل ، فلا شكّ في انّ التّفاحة أو الرّمانة أو ما شئت فسمّه إذا وجد في الطَّريق أو في الماء الجاري فيجوز اكلها شرعا ولم يقل أحد من الفقهاء بعدم جوازه وحرمته .